عن نواقيســ

 نواقيس  ؛  محاولة أصلها إيمان بفعل القراءة ،كفعل وعي و تنوير . 

 يتضمن موقع نواقيس منتخبات معاصرة و لا راهنيّة في الفكر و الفلسفة و السياسة ، إذ نؤمن أنّ هناك ما هو ضروري اكثر من متابعة الاحداث الراهنيّة – كما تروى في شريط الأخبار –  و الكتابة عنها.

 إذ نحاول أنّ نتخفف من ملاحقة زمن الانترنت لنستعيد زمن الحياة الإنسانيّة و التي من المؤكد  أن ميكانزماتها الثقافيّة و السياسيّة  و ادوات الضبط و التوجيه فيها  لا تتغير و فقاً لمنطق : Post Updated  او  Click To  Twitte

   فكرة هذا المشروع تعود إلى سنوات خلت إلا أنّ بعض ارتهانات الواقع كانت قد أجلته سنوات عديدة ، و هو  اليوم في محاولة للنهوض ، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا!

   نواقيس؛ مشروع خاص من ناحية التمويل و الإدارة ، إذ يقطن بيته الخاص،  دون أن يكون مديناً أو مرتهناً لجهة أو مؤسسة رسميّة كانت أم غير  رسميّة.

 نؤمن بقصور الذات البشريّة  و الخطأ و التعلم المستمر ، ولا نعمد إلى الترويج التجاري للمشروع ، فالثقافة و إن كانت قابلة للتسليع فإنها ليست في جوهرها سلعة كما تجعلها عديد من المواقع لتي تملا فضاء الكهرباء و الكود ، تلك التي جعلت من عطش الإنسان الدائم إلى المعرفة مجرد عناوين ضخمة يتستر خلفها تهافت السرد و فقر المحتوى – الترجمات الفقيرة و المجتزأة كماً و نوعاً ، او المضامين الفقيرة خلف عناوين برّاقة  – ضمن استراتيجيات التسويق و دس السم في السم ، فلا دسم عندهم . 

أو من يحولون ثقافة و فن الإنسان إلى مجرد قوائم قراءة لتسويق الذات في سوق أمسى البشر فيه هم اقل السلع تكلفة … فلن تجد هنا عناوين من نوع : اقرأ كذا لتنجح في عملك ؟ أو اقرأ كذا لتصبح ناقداً أدبيّاً، أو عشرة كتب للاستثمار الناجح …أو افعل كذا و كذا و اشرب كذا و كذا ..لتكون عبداً ماهراً…

في هذا المشروع – إن جازت التسميّة- ما نزال نؤمن أنّ الجودة فوق الكثرة و أنّ الكمّي ليس بالضرورة نوعيّاً و أنّ نسبة عظيمة من القراء العرب هم مهتمون و منهمون  بمعرفة أمسى قليلٌ مواردها في عالم الصخب اليومي وارتهانات المعرفة إلى  فقه الإرتزاق

كما نحاول أنّ نعيد التذكير  – و لو تلويحاً – بمشاريع ثقافيّة نوعيّة  توقفت أو عُطّلت بفعل الزمن أو هشاشة الإرادة الإنسانية او ظلم ذوي القربى ، و نخصّ بالذكر : ” مجلة الكرمل”  و  “مجلة فكر و نقد” و “مجلة وجهات نظر” … نحن ممتنون لكم .

إذا كنت ترى في هذا الموقع ن فكرة تستحق الدعم فغاية ما نتمناه أنّ تتواصلوا معنا بمواد أصيلة أو ترجمات رصينة ، فهذا اكثر و أهم ما سيساعدنا على الاستمرار و التطور الجميل النافع … فتكلّم معنا

قراءة مضيئة للجميع