ألحان و أغاني يفترض أنها جزء من نصوص و قصائد شعريّة من العراق القديم ، من بابل و سومر ، و قد لحنت و غنيّت بلغتها الأصليّة و للمرة الأولى منذ كتبت تلك الأغاني و الألحان – أو بأقرب ما يمكن لتلك اللغة – بمبادرة قادتها “Stef Conner ” ، وهنا ننشر الأجزاء الهامة من مقالة الـ ” Newsweek ” و التي ألقت الضوء على هذه المحاولة .

و أخيراً هل لنا أن نسائل أنفسنا : ما الذي صنعناه بالعراق ؟ و أي عراق بقي ؟

هذه المادة مترجمة بتصرف

 ” بعد أنّ انهت Stef Conner دراستها في الموسيقى ، انغمست في دراسة نصوص الأدب البابلي و السومري ، و من هنا انبثقت رغبتها في معرفة كيف يمكن لهذه النصوص أن تكون إذا ما وزّعت موسيقيّا و غنيّت خصوصاً أنّ عديداً من هذه النصوص يعود لأناشيد غنيّت و تُرنّم بها ، وفقاً للمؤرخين .

أصوات العراق : استمع إلى أغاني سومر و بابل
stef conner recording
image credit : newsweek.com

و و فقاً لـ ” كونر- Conner ” فاللحن لعب دوراً رئيساً في طقوس مجتمعات بلاد ما بين النهرين من الجنائز إلى تهويدات الأطفال قبل النوم .
و لهذا تعاونت مع ” Andy Lowings ” الذي يعمل على إعادة بناء بعض الآلات الموسيقيّة التاريخيّة و يعزف على القيثارة .
و شرع هذين الإثنين في صناعة موسيقى تعيد الشعر البابلي إلى الحياة فكان ألبوم ” الفيضان – The Flood ” هو المحصلة النهائيّة.

أصوات العراق : استمع إلى أغاني سومر و بابل
Andy lowings : مع قيثارة أعاد إحيائهامن التاريخ البابلي
Image Credit : newsweek

أمّا عن الكيفيّة التي يمكن من خلالها لأحد أنّ يعيد تجسيد موسيقى لم يهمس بها صوت بشر لالاف السنين ؟
تجيب ” كونر” أنّ المدخل يتمثل محاولة فهم اللغة ، لذا درست بتعمق التحليل التاريخي لترانيم البابليين و السومرين ، باحثة عن تلميحات حول كيف كانت تلك الأصوات .

و بحثت في كيفيّة تحوّل اللغة إلى موسيقى في اللغات الساميّة المشابهة ، و بعد أن يتم اختيار و حفظ نص أو قصيدة تعاونت ” كونر” مع ” لوينغز ” لتكوين اللحن الموسيقي .

و لا تتدعي ” كونر” أن ما تنتجه يمثل بالضبط تلك الأغاني البابليّة القديمة ، و تقرّ بأنّ شيئاً من البداهة لعب دوراً في خلق تلك الموسيقى. “

الاستماع إلى الألبوم

 شاهد هذا الفيديو القصير عن المشروع :

ما رأيك؟